بحزن وأسى وبغضب نستنكر الجريمة البشعة اللتي راحت ضحيتها المغدورة نور قاسم صوالحة من قرية المشيرفة، ونستنكر كافة الجرائم المرتكبة في بلداتنا العربية واللتي راح ضحيتها منذ بداية السنة عشرات من أبناء وبنات شعبنا في الدولة وهي انعكاس لحجم انتشار فوضى السلاح والجريمة المنظمة والعنف المتزايد كذلك تدهور القيم الانسانية الذي يهدد امن وسلامة الجميع.
نؤكد في جمعية نساء ضد العنف :
*إدانة الجرائم البشعة المرتكبة في كل بلداتنا العربية ونطالب بتقديم المجرمين ومن يشد على أياديهم إلى العدالة فوراً وإنزال أقسى العقوبات بهم.
*إن حكومة الحرب بكل أذرعها مسؤولة عن استفحال الجريمة وانتشار السلاح
ولا يمكن الفصل بين سياسات الحرب والدمار اللتي تتبعها حكومات اسرائيل وسياسات العنصرية والفاشية بالتعامل معنا كأقلية أصلانية تساهم في دمار وتفكيك شعبنا وتعطي الشرعية لتصفيتنا كأفراد وجماعات، هذه الحكومة عليها تخصيص ميزانيات كافية لتعزيز الأمن الداخلي في المناطق التي تعاني من تصاعد العنف، بدلاً من التركيز بالحرب،الإبادة والدمار اللذي تمارسه في غزة،الضفة ،لبنان،سوريا اليمن وكل أقطار المعمورة ضد شعبنا الفلسطيني .
*إن الشرطة تتحمل المسؤولية في توفير الأمن في مدننا وقرانا، تقاعسها وتهاونها في محاربة الجريمة المنظمة وحماية المواطنين يمهّد للجريمة القادمة. وكذلك تقاعسها وتهاونها في عدم توفير الحماية للنساء المعنفّات وعدم تقديم لوائح اتهام ضد المجرمين العنيفين يساهم في تهديد امن النساء وعيشهن الكريم.
إن سلامة الإنسان/ة والعيش الكريم هي القضية المركزية وليس الدمار للإنسانية وتجذير العنصرية والفاشية .